الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

595

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

ونحن نعهد إليك أيها الولي المخلص المجاهد فينا الظالمين ، أيدك اللّه بنصره الذي أيد به السلف من أوليائنا الصالحين انه من اتقى ربه من اخوانك في الدين ، واخرج مما عليه إلى مستحقيه كان آمنا من الفتنة المبطلة ومحنتها المظلمة ، المضلة ، ومن بخل منهم بما اعاره اللّه من نعمته على من أمره بصلته ، فإنه يكون خاسرا بذلك لاولاه وآخرته ، ولو أن أشياعنا وفقهم اللّه لطاعته على اجتماع من القلوب في الوفاء بالعهد عليهم لما تأخر عنهم اليمن بلقائنا ، ولتعجلت لهم السعادة بمشاهدتنا على حق المعرفة وصدقها منهم بنا فما يحبسنا عنهم الا ما يتصل بنا مما نكرهه ولا نؤثره منهم ، واللّه المستعان ، وهو حسبنا ونعم الوكيل وصلواته على سيدنا البشير النذير محمد وآله الطاهرين وسلم ، وكتب في غرة شوال في سنة اثنى عشرة وأربعمائة نسخة التوقيع باليد العليا صلوات اللّه على صاحبها ، هذا كتابنا إليك أيها الولي الملهم للحق العلى باملائنا وخط ثقتنا فاخفه عن كل أحد واطوه ، واجعل له نسخة تطلع عليها من تسكن إلى أمانته من أوليائنا ، شملهم اللّه ببركتنا ان شاء اللّه والحمد للّه والصلاة والسلام على سيدنا محمد النبي وآله الطاهرين . وحكى رجل مكتوبا على قبره بخط القائم عليه السّلام . لا صوت الناعي بفقدك انه * يوم على آل الرسول عظيم ان كان قد غيبت في جدث الثرى * فالعدل والتوحيد فيه مقيم والقائم المهدى يفرح كلما * تليت عليك من الدروس علوم ونقل ابن أبي الحديد في شرحه : انه رأى في المنام ان فاطمة الزهراء عليها السّلام ومعها الحسن والحسين عليهما السّلام ، وهي تقول له : يا شيخى علم ولد اى هذين الفقه ثم جاءت في الصبح فاطمة أم المرتضى والرضى بهما اليه وقالت له ذلك وهي مشهورة . وكذا الرؤيا التي رآها رحمه اللّه عند منازعته للمرتضى رضى اللّه عنه ، وهي